Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

vendredi 16 mars 2018

مجرد رأي: الطريق الى الدور نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2018


بعد أن أسدل الستار عن قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي أسفرت عن مواجهات من العيار الثقسل أهمها صدام ريال مدريد مع يوفنتوس، والقمة الإنجليزية بين مانشستر سيتي وليفربول، في المقابل سيخوض برشلونة وبايرن ميونخ مواجهتين أسهل نسبياً أمام روما وإشبيلية على التوالي.

اعتاد عشاق الكرة المستديرة على مشاهدة ثلاثة من المواجهات الأربعة كثيرا في السنوات الأخيرة، وتعد مباراة بايرن ميونخ وإشبيلية الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة، و ونستعرض لكم فيما يلي تشريح لنتائج القرعة:
برشلونة ضد روما

لا يوجد هناك مجال لنراوغ الواقع ونحاول الإدعاء بأن المباراة يوجد بها تكافؤ، فالكفة تصب في مصلحة برشلونة للعبور إلى الدور التالي على جميع الأصعدة، فبعيدا عن امتلاكه أسلوب أعلى بمراحل، ويلعب في أقوى دوري، هو يمر أيضا من حالة استقرار في الموسم الحالي على عكس ذئاب العاصمة الإيطالية.

روما يقدم أداء غير مستقر في الكالتشيو هذا الموسم رغم أنه تحسن بعض الشيء مؤخرا، هناك مشاكل واضحة في عملية اختراق الدفاع ظهرت منذ بداية الموسم وحتى يومنا هذا، كذلك نجد عشوائية أحيانا في التغطية الخلفية خصوصً على الأطراف.

ولا يبقى سوى أن نقول، أن برشلونة واجه الخصم الأسهل بالنسبة له، ولا يمكن إقصاء البرسا من هذا الدور إلا إن أراد هو ذلك، فصحيح أنه المرشح الأبرز للتأهل، لكن يجب أن يقدم مباراتين كبيرتين لأن روما يملك أسلحة قد تضايق رجال المدرب إرنستو فالفيردي إن لم يتعاملوا مع الأمور بجدية.
بايرن ميونخ ضد إشبيلية

بايرن ميونخ هو الفريق الأقرب لنصف نهائي دوري الأبطال بين جميع الفرق الثمانية، حيث سيواجه فريقا يملك دفاع كارثي ويترك خلفه مساحات شاسعة، وهذا يعد أهم أسلحة الفريق البافاري مع يوب هاينكس، حيث يحسن تماما القضاء على الفرق التي تحاول الهجوم بكثافة أمامه. أما إشبيلية فيملك فريقا مميزا خصوصا على الصعيد الهجومي، ولديه مدرب جيد وهو فينشينزو مونتيلا الذي تمكن من إحراج مانشستر يونايتد ذهابا وإيابا، لكن في الوقت ذاته يعد من أضعف الفرق الإسبانية في المواجهات الكبيرة، أو بمعنى أصح، يكون سيئا للغاية عندما يواجه فريق يملك هجوم قوي.

الفريق الأندلسي خسر بخماسية من إيبار قبل شهر واحد، ثم تلقى خماسية أخرى من أتلتيكو مدريد، وكان قد خسر بالأربعة من ريال مدريد قبل ذلك، وهذا تماماً يوضح المعاناة التي سيلقاها أمام بايرن ميونخ الذي يمتاز بالأسلحة التي لا يعرف كي يوقفها، وهي السرعة، المهارة والتنظيم العالي.
ريال مدريد ضد يوفنتوس

يوفنتوس من أقوى الفرق في أوروبا عندما يتعلق الأمر بمباراتين ذهاب وعودة، فهو يعرف كيف يوزع جهوده على المباراتين ويتعامل معهما على أنهما لقاء واحد، وبالتالي فإن فرصه بهزم ريال مدريد تكون أكبر من مواجهته في مباراة واحدة، وما حدث في نصف النهائي بين الفريقين قبل 3 مواسم وما حدث في نهائي كارديف الموسم الماضي دليل حي على ذلك.

لكن يجب أن نكون منصفين أيضا، رغم وصول اليوفي مرتين للنهائي، إلا أن ريال مدريد متمرس أكثر في هذه البطولة، ويعرف كيف يحافظ على تركيزه ويعيد تنظيم صفوفه مهما كانت المشاكل التي يمر بها أو الظروف التي يتعرض لها.

يمكننا القول أن  ريالمدريد يملكأفضلية على يوفنتوس، خصوصا وأن الأخير ظهر بشكل مخيب أمام توتنهام ذهابا وإيابا وتأهل لهذا الدور بفضل رعونة مهاجمي السبيريز وفارق مهاري لهيجواين وديبالا، في حين أن ريال مدريد قدم أفضل نسخة له أمام باريس سان جيرمان في الموسم الحالي.

المباراة ستتوقف على مدى قدرة المدربين على استغلال نقاط ضعف الخصم، فمشاكل ريال مدريد واضحة هذا الموسم ويعرفها الجميع، لكن  هناك فرق قليلة تعرف كيف تستغلها، كذلك يعاني اليوفي من مشاكل في التحضير والخروج بالكرة، وبالتالي سيكون على زيدان فرض ضغط عالي على دفاعات اليوفي، تماما كما فعل في الشوط الثاني بنهائي كارديف.

ليفربول ضد مانشستر سيتي
أكثر مباراة يصعب التنبؤ بنتيجتها، وذلك يعود لسبب بسيط وهو أن الفريقان يلعبان بفلسفة هجومية، كما أن مستوى ليفربول متذبذب من مباراة لأخرى، بالإضافة إلى أننا لازلنا نجهل من يملك شخصية أقوى على الصعيد الأوروبي بالأسماء التي يملكها كل فريق الآن.

ولقد أثبت مانشستر سيتي للجميع مرارا وتكرارا أنه فريق مختلف عن الموسم الماضي والأجهز لكي يذهب بعيدا في البطولة، لكن في الوقت ذاته، تلقى بعض الهزائم المفاجئة مثل خروجه من كأس الاتحاد على يد ويجان أو هزيمته من ليفربول نفسه برباعية مقابل ثلاثة.

أما بالنسبة لليفربول، فالأمر معروف لدى الجميع، يملك هجومي ناري ودفاع مترهل، وعندما تواجه فريق يملك واحد من أقوى خطوط الهجوم في أوروبا، فإنه من الاستحالة عدم تلقي أهداف، ويورجن كلوب يعرف هذا الأمر جيدا، لذلك عليه إيجاد معادلة تمكنه من الضغط على دفاعات السيتي ومنعهم من الخروج بالكرة بأريحية، وفي نفس الوقت يحافظ على مخزون اللياقة لدى اللاعبين وتجنب ترك مساحات في الخلف.

هذه المعادلة نجح كلوب في فعلها لمدة 30 دقيقة في الشوط الثاني أمام مانشستر سيتي خلال مبارتهما الأخيرة، وقد نجح بالفعل في الفوز، لكن فريقه انهار في نهاية المباراة وكاد يخسر النقاط الثلاث، وبالتالي هو مطالب بأن يجعل فريقه صامداً لمدة أطول، وأن يستغل فريقه كل خطأ فني أو تكتيكي يرتكبه مانشستر سيتي.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad