Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

mardi 19 juin 2018

أغرب سيناريو عاشته الجماهير والمنتخبات العربية في مونديال روسيا 2018

عاشت الجماهير العربية  سيناريو مجنون لم يكن على البال، بعد تعرض المنتخبات العربية للخسارة جميعا في الجولة الأولى من دوري المجموعات في مونديال روسيا 2018. ففي افتتاح بطولة كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا تلقى المنتخب السعودي هزيمة مريرة على يد مضيفه الروسي بخماسية نظيفة، إذ انهار المنتخب السعودي فنيا وتلقى هزيمة ربما لم يتوقعها الكثيرون، بعد أداء جيد في اللقاءات الودية خلال المرحلة الماضية.

المنتخب السعوي لم ينجو من السيناريو القاتل، حيث تعرض لفضيحة كبيرة بعد خسارته بالخمسة. وتطلع الجماهير العربية لتغيير هذه الصورة السيئة لمنتخباتهم في الجولة الثانية ومحاولة تصحيح الأوضاع، والبداية ستكون غدا حين يلتقي منتخب الفراعنة مع نظيره الروسي وليس أمامه أي فرصة دون تحقيق الانتصار لتلاشي الخروج المبكر.

هذا السيناريو الغريب يتجلى في عنصر الوقت، حيث انهزمت كل منتخبات مصر والمغرب وتونس في مبارياتها أمام الأوروغواي و إيران و إنجلترا على الترتيب في الدقائق الأخيرة من المباراة لنشهد أسوء بداية للمنتخبات العربية في مونديال روسيا.

وأغرب ما في الأمر ليس تعرض هذه الدول العربية للخسارة فقط، بل ذلك السيناريو القاتل الذي صعقت به تلك المنتخبات وذلك بعيد كل البعد ًعن الأداء الذي قدمته هذه المنتخبات، وبعيدا عن الأخضر السعودي الذي تعرض لهزيمة كبيرة أمام الدب الروسي.

منتحب الأوروغواي تمكن من تحقيق فوز ثمينا بشق الأنفس على نظيره المصري 1-0، يوم الجمعة الماضي، ويعود الفضل في فوز الأوروغواي للاعبها خوسي ماريا خيمينيز الذي أحرز هدف الفوز عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وذلك في (د.90).

وخطف المنتخب الإيراني لكرة القدم بدوره فوزا قاتلا على حساب نظيره المغربي 1-0 على ملعب “كريستوفسكي” في سان بطرسبورغ، وسجل المهاجم المغربي البديل عزيز بوحدوز هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرماه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع(95د) .

وكان من الصعب للغاية استوعاب هزيمة أسود الأطلس بعدما تسيدوا أطوار المباراة كاملة ولم يمنحوا أي فرصة للمنتخب الإيراني حتى الهدف جاء من نيران صديقة، بذلك يمكن القول أن مهمة المغرب مستحيلة للعبور للدور الثاني في ظل تواجد إسبانيا بطل العالم 2010 والبرتغال بطل يورو 2016
 
نسور قرطاج لم يسلموا من هذا السيناريو القاتل بعدما تعرضوا للخسارة علي يد الأسود الثلاثة بهدفين لهدف، وتقدم هاري كين للإنجليز في الشوط الأول قبل يعادل فيرجاني ساسي النتيجة للنسور من ضربة جزاء، وحتى يكتمل ذاك السيناريو سجل هاري كين الهدف الثاني في الدقيقة 90 لتنتهي آمال تونس في الخروج بنقطة وحيدة من المباراة.


كب الجماهير العربية تتمنى تغيير هذه الصورة القاتمة على منتخباتهم في الجولة الثانية ومحاولة تصحيح الأوضاع، والبداية ستكون اليوم حين يلتقي منتخب الفراعنة مع نظيره الروسي وليس أمامه أي فرصة دون تحقيق الانتصار لتلاشي الخروج المبكر..  



Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad