Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

lundi 17 septembre 2018

لقاء الفرجة والأنانية السلبية: صلاح، ماني وفيرمينو ضد نيمار، كافاني وكيليان مبابي

لا تفصلنا سوى ساعات قليلة على الحدث الكروي الأكبر والأعرق أوروبيا، دوري أبطال أوروبا التي تعود إلينا بموسم جديد وطموحات جديدة لأبطال القارة العجوز. فكلمة السر دائما هى دوري أبطال أوروبا، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي لقب دوري أبطال أوروبا هو الأهم كل موسم ونهائي دوري أبطال أوروبا هو الحدث الأهم كل موسم.
ويعتقد عشاق كرة القدم أن دوري أبطال أوروبا سواء اللقب أو النهائي وخصوصا اللقب بكل تأكيد يمهد الطريق لكثير من الأشياء مستقبليا سواء على الجانب الجماعي للأندية ماديا وتاريخيا ومجدا أو على الجانب الفردي للاعبين من إضافة الإنجازات والبطولات.
جدير بالذكر أن قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن العديد من المباريات القوية كعادة البطولة الأقوى أوروبيا وعالميا. إذ جاءت مجموعة الموت من نصيب الفرعون المصري محمد صلاح وفريقه ليفربول الذي كان في المستوى الثالث بقرعة الأبطال التي اوقعته في المجموعة الثالثة بجوار باريس سان جيرمان الفرنسي، نابولي الإيطالي والنجم الأحمر الصربي، والبداية مع ليفربول وباريس سان جيرمان.
أوجه التشابه بين الفريقين :
العديد من التشابهات في طريقة اللعب بين ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، حيث يلعب الناديين بنفس الأسلوب والتشكيلة داخل الملعب 4-3-3، مع إقترابهما أيضا تكتيكيا بسبب النزعة الهجومية الكبيرة لدى الفريقين.
فريق الريدز لفيربول والفريق الباريسي سان جيرمان يمتلكان على الخط من خارج الملعب مدربان يحملان الجنسية الألمانية، يورجن كلوب وتوماس توخيل كلاهما درب بروسيا دورتموند وكلاهما أيضا يعتمد على المدرسة الهجومية والضغط العالي على حامل الكرة من وسط الملعب والانتشار السريع واستخدام الأظهرة في الحالات الهجومية.
الفرجة والسرعة:
عند التأمل في أسماء لاعبي ليفربول وباريس سان جيرمان بوجود كلوب وتوخيل في القيادة الفنية للفريقين، سنجد أن الرجة،المتعة، السرعة، الأهداف وكل شئ جميل في كرة القدم سيكون مضمونا ليلة غدا الثلاثاء على ملعب أنفيلد التاريخي.
المصري صلاح، ماني وفيرمينو ضد نيمار، كافاني وكيليان مبابي، خطين هجومين ناريين للفريقين، بعيدا عن الأرقام، فقط الأسماء والجودة تخيق أي دفاع، ولكن غدا سيتواجهان في ملعب واحد تحت شعار وموسيقي دوري أبطال أوروبا. حيث أن الثلاثي الهجومي هنا وهناك تنافسا على أفضل هجوم في أوروبا الموسم الماضي حيث حقق كلاهما أرقاماً خرافية.
فما قام به فريق ليفربول الموسم الماضي هو شئ من عالم أخر، خصوصا على الجانب الهجومي للفريق بقيادة المصري محمد صلاح، البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني. إذ سجل الثلاثي الرائع لليفربول 93 هدفا في الموسم الماضي في جميع البطولات مع الريدز، يعد شيئا خياليا لا يحدث كثيرا إلا تحت قيادة مدرب رائع مثل الألماني يورجن كلوب.
الأنانية السلبية:
أكيد ليس من الغريب أن نجد لاعبا مهاريا ويمتلك موهبة خاصة ولكن لديه “حاسة” الأنانية، وفي حالة صلاح وماني واللاعبين المهارين تكون الأنانية بشكل إيجابي وليس سلبي، تصبح حاسة وعنصر ضمن مهاراته، يجب أن يستغلها للأفضل له وللفريق وليس بشكل سلبي، حيث أن غدا على ملعب أنفيلد سيجتمع أسوأ اللاعبين في استغلال المهارة والأنانية وهم نيمار ومبابي من جانب باريس سان جيرمان وصلاح وماني من جانب ليفربول.
لا يجب الذهاب بعيدا، علينا الرجوع إلى خلف لمدة يومين فقط، عندما تقابل ليفربول مع توتنهام في افتتاح الجولة الخامسة من عمر الدوري الإنجليزي، أنانية صلاح وماني السلبية كادت تكلف ليفربول نقاط المباراة عدم إنهاء الهجمات بشكل سليم وجماعي وتعزيز التقدم وضع ليفربول في مأزق في الدقائق الأخيرة خصوصا مع تقليص توتنهام للفارق وبحثه عن التعادل في اللحظات الأخيرة.
فلا شك أنه من الجيد جدا أن تبحث عن التطور دائما والظهور، ولكن إجبارية الظهور سوف تضرك وتضر ناديك، البحث دائما عن توقيع الأهداف ليس حل فردي جيد ولا جماعي أيضا وهذا ما يفعله صلاح وماني في الوقت الحالي، وهذا ما يقع فيه نيمار، مبابي، نيمار، صلاح وغيرهم من اللاعبين الذين يمتلكون مهارات خاصة.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad