Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

samedi 9 juin 2018

صورة عــــامة عن مونديال روسيا 2018


هو التظاهرة الأبرز كل أربع سنوات، الحدث الذي يشهد التظاهرة الرياضية الأكبر والتغطية الإعلامية الأضخم . طبعا ، الحديث عن كأس العالم “المونديال” الذي ينتظره المليارات، فحتى من لا يمت بصلة إلى عالم الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا، يختار منتخبا ليشجعه ويتابعه خلال العرس العالمي ويعيش شهرا فريدا خلال “المونديال”.

فبلا شك المتعة والفرجة والإثارة مضمونة، والمنافسة ستكون محتدمة، والأجواء مشحونة. في المونديال، تتفجر المواهب، ويولد نجوم الغد، وتتغير المعادلات، وحتى أعظم اللاعبين يسقطون تحت الضغط. في المونديال، يبكي مشجع على حلم ضاع بركلات الترجيح أو بإصابة أبرز لاعب في منتخبه المفضل، في حين يحتفل مشجع آخر بهدف تاريخي منح بلاده أغلى الألقاب على الإطلاق. هذا هو المونديال، دائما ما يحسم على جزئيات وتفاصيل صغيرة، تبقى راسخة في الأذهان وتتناقلها الأجيال.
الكثير من الأسئلة تطرح نفسها قبل انطلاق مونديال روسيا 2018 الإجابة عليها في ما يلي:

من هي أبرز المنتخبات التي ستغيب عن العرس العالمي؟
من هم اللاعبون الذين أحدث غيابهم صدمة لدى عشاق الساحرة المستديرة؟
من هي المنتخبات الأوفر حظًا للظفر باللقب؟
من هي المنتخبات المرشحة لتشكيل مفاجأة ولعب دور الحصان الأسود؟
من هو أكثر لاعب منتظر في كأس العالم القادمة؟
وما الذي يجعل مونديال روسيا مميزا؟
أولا، يعتبر منتخب الأزوري الايطالي أبرز منتخب لن يشارك في مونديال روسيا لعدة أسباب يأتي في مقدمتها فوز “الأزوري” بأربع كؤوس عالم (ثاني أكثر المنتخبات تتويجا بالبطولة بالتساوي مع ألمانيا) ولعدم غياب ايطاليا عن المونديال منذ نسخة العام 1958. وكذلك يعتبر المنتخب الهولندي الذي سبق له الوصول إلى نهائي كأس العالم في ثلاث مناسبات آخرها في العام 2010، ثاني أبرز الغائبين عن مونديال روسيا. ويحل ثالثا في ترتيب أبرز الغائبين، المنتخب التشيلي حامل لقب آخر نسختين من كوبا أميركا.

كما أن الأسماء الوازنة التي ستغيب عن المونديال لا تحصى ولا تعد، ومن ضمنها طبعا الأسماء التي ستغيب لعدم تأهل بلادها، يذكر منها أفضل حارس مرمى في التاريخ بوفون الذي كان يمني النفس بتحقيق رقم قياسي بالمشاركة في سادس مونديال له، والتشيلي الكسيس سانشيز والهولندي أرين روبن.

 وفيما يخص أبرز الغائبين بسبب قرارات فنية أو خلافات شخصية، فنذكر منهم كريم بنزيما المستبعد من قائمة “الديوك” منذ ثلاث سنوات على الرغم من مسيرته الناجحة مع ريال مدريد وتأثيره الكبير في تتويج النادي الملكي بلقب دوري الأبطال في أربع مناسبات، والبلجيكي رادجا ناينغولان العمود الفقري لنادي الذئاب روما وأحد أفضل اللاعبين البلجيكيين في اليورو 2016، والفرنسي أدريان رابيو، أحد ركائز بطل فرنسا باريس سان جرمان، الذي فضل عليه المدرب ديشامب لاعب إشبيلية المغمور ستيفن نزونزي الذي لم يلعب سوى مباراتين دوليتين والبالغ من العمر 29 عاما، والأرجنتيني ماورو إيكاردي نجم إنتر ميلان وهداف الدوري الإيطالي. ومن الملفت أيضا استبعاد مدرب منتخب إسبانيا للاعبي تشلسي الإسبان الفارو موراتا وسيسك فابريغاس وماركوس الونسو وبيدرو رودريغيز.

وتسببت الإصابات كذلك في غيابات من العيار الثقيل، مثل الفرنسي ديمتري باييه أحد نجوم اليورو 2016 والذي أصيب في نهائي “اليوروبا ليغ” قبل يوم واحد من إعلان مدرب “الديوك” قائمة اللاعبين المختارين لتمثيل فرنسا في العرس العالمي القادم، والبرازيلي داني ألفيس وقلب الدفاع الفرنسي كوسييلني والجناح الانكليزي تشامبرلاين وحارس المرمى الأرجنتيني روميرو.

منتخب الماكينات الألمانية يعتبر المرشح رقم واحد للفوز بكأس العالم القادمة وذلك بعد فوزه بمونديال 2014 وبكأس القارات 2017 بتشكيلة من اللاعبين الشباب الواعدين. حيث أنه من نقاط قوة “المانشافت” الدمج بين الخبرة والشباب والاستقرار الفني والإداري والثبات في النتائج المميزة، خصوصا في المناسبات الكبرى. أما ثاني المرشحين، فالكل يرى أنه منتخب اليليساو البرازيل الذي يملك لاعبين من الطراز الرفيع في كافة المراكز، على عكس برازيل 2010 و2014، فالسيليساو تملك دفاعا قويا وهجوما مخوفا وحارسا قويا ووسطا صلبا ودكة بدلاء مميزة ومدربا أعاد ترسيخ الهوية البرازيلية المفقودة منذ عقد من الزمن. وتحل اسبانيا ثالثة في الترتيب، فهي أيضا عادت قوية جدا مع المدرب جولين لوبتيغوي ولا ينقصها شيء للذهاب بعيدا في المونديال.

ونجد فرنسا التي تعتمد على جيل مميز من المواهب الشابة الواعدة خلف هذا الثلاثي،  وكذلك الأرجنتين بقيادة أفضل لاعب في العالم ليونيل ميسي وانجلترا بقيادة القناص هاري كاين وترسانة من اللاعبين الشباب.

المنتخبات المرشحة للعب دور الحصان الأسود في البطولة كثيرة، لكن بالنظر للتاريخ والخبرة والنجوم، خمسة منتخبات تملك المقومات لأحداث مفاجأة كبيرة ولعب الأدوار المتقدمة هي البرتغال بطلة أوروبا بقيادة كريستيانو رونالدو، وبلجيكا وكرواتيا المدججتان بالنجوم، وكولومبيا بقيادة الثنائي خاميس وفالكاو، والأوروغواي بقيادة رأسي الحربة المميزين كافاني وسواريز.

أما ليونيل ميسي فهو بدون شك أكثر لاعب منتظر في هذا المونديال، فهل ينجح بفك النحس الذي لازمه طوال مسيرته الدولية التي شهدت خسارته في أربع مباريات نهائية منها نهائي مونديال 2014؟ حيث بات مونديال روسيا 2018 بمثابة نافذة الأمل الوحيدة المتبقية لميسي مع منتخب بلاده. بينما الساحر نيمار هوثاني أكثر لاعب منتظر لأنه في قمة مسيرته ولأن منتخبه حاضر وبقوة جدا.

الدون كريستيانو رونالدو بطبيعة الحال يأتي ثالثا، خصوصا أنه تقدم في العمر وهذه فرصته الأخيرة لترك بصمته في المونديال. ويحل محمد صلاح يحل رابعا لأنه كان خلال هذا الموسم أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم ولأن كل الشعب العربي وراءه. وينتهي هذا الترتيب مع أفضل لاعب فرنسي في العقد الأخير أنطوان جريزمان الذي قاد أتلتيكو مدريد للظفر باليوروبا ليغ.

في الختام، كثيرة هي الأمور التي تجعل هذا المونديال مميزا، فهو  بمثابة الفرصة الأخيرة لميسي ورونالدو، وسيشهد منافسة ضارية جدا نظرا للعدد الكبير من المنتخبات القوية القادرة على إحراز اللقب، وسيكون بدون شك أحد أفضل المونديالات من الناحية التنظيمية فروسيا تملك كل المقومات لاستضافة مونديال يبقى راسخا في الأذهان.


Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad