Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

samedi 2 juin 2018

أسوأ نسخة كأس عالم قدمها منتخب اللاروخا في تاريخ مشاركاته


كل الجماهير الإسبانية تعلق آمال كبيرة على المنتخب الوطني الاروخا  للفوز بلقب بطولة كأس العالم 2018 التي ستقام على الأراضي الروسية بعد 12 يوم فقط، حيث يعد منتخب إسبانيا من أكثر المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب في هذه النسخة إلى جانب منتخبات أخرى مثل ألمانيا والبرازيل وفرنسا.

وشاهدنا تطورا ملحوظا منذ تعيين المدرب لوبيتيجي مدربا للفريق خلفا لفيسنتي ديل بوسكي، في أداء الفريق، حيث تأهل المنتخب الإسباني إلى كأس العالم بعد أن تصدر مجموعته برصيد 28 نقطة، فقد حقق 9 انتصارات وتعادل في مناسبة وحيدة ولم يتلقى أي هزيمة، كما أنه صاحب أقوى خط دفاع كون شباكه تلقت 3 أهداف فقط.

ولا أحد ينكر حقيقة أن تكون مرشحا بقوة ليس بالأمر الجيد دائما، وليس كل فريق تشير المعطيات إلى أنه سيذهب بعيدا في البطولة سيكون قادرا على فعل ذلك حقا، فهناك العديد من الأمثلة التاريخية توضح لنا كيف أن الترشيحات والتوقعات كانت خاطئة بشكل كامل.

منتخب اللاروخا في كأس العالم 2014 مثال حي وواقعي على ذلك، فيمكن اعتبار تلك البطولة هي النسخة الأسوأ من اللاروخا منذ تأسيس المونديال، حيث أن المستوى الذي ظهر عليه والنتائج التي حققها كانت مخيبة وصادمة جدا لعشاقه بشكل خاص ومتتبعي كرة القدم بشكل عام.

تشير الإحصائيات أن منتخب إسبانيا ودعت دور المجموعات من المونديال 5 مرات عبر تاريخها، آخرها كان في نسخة2014 التي أقيمت في البرازيل، وتعد المرة الأخيرة هي الأسوأ، وذلك يعود إلى أن التوقعات كانت تشير إلى تتويجه باللقب، أو على الأقل الوصول إلى نصف النهائي، ولم يتخيل أحد أبداً هذا السيناريو الغريب، ويعتبر خروج اللاروخا من تلك البطولة من أكبر المفاجآت في تاريخ المونديال.

ورغم تقدم منتخب إسبانيا بطل يورو 2008 و2012 بهدف نظيف عند الدقيقة 27 عبر ركلة جزاء نفذها تشابي ألونسو، ، والمتوج بكأس العالم 2010، عندما واجه منتخب هولندا في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، إلا أن الفريق تلقى 5 أهداف متتالية بعد ذلك منها هدف روبن فان بيرسي التاريخي، لتنتهي المباراة بنتيجة (5-1).

عشاق الكرة المستديرة اعتبروا أن هذا السقوط لتشافي هيرنانديز ورفاقه ما هو إلى مجرد كبوة جواد واستهتار بعد الإنجازات التي حققوها في السنوات الماضية، وانتظر الجميع مباراة تشيلي ليرى ردة الفعل التي سيقوم بها المنتخب الإسباني، لكن النتيجة كانت كان مخيبة مرة أخرى بعد أن خسر بهدفين نظيفين، وتأكد خروجه من البطولة بشكل رسمي، ليحقق فوزاً معنوياً على استراليا في الجولة الأخيرة لم يغير من واقع الحال شيء ولم يخفف من الصدمة التي تلقتها الجماهير.

واعتبر مونديال 2014 بالأسوأ للمنتخب الإسباني، ليس لأنه لم يتوقع أحد ذلك وحسب، بل هو الأسوأ على صعيد الإحصائيات أيضً، حيث حقق الفريق انتصار وحيد وتلقت شباكه 7 أهداف، بينما لم يسجل سوى 4 أهداف، منها 3 جاؤوا بعد أن تأكد إقصائه من البطولة، ومرة وحيدة حدثت أرقام مشابه كانت في مونديال 1998، لكن الفريق حينها حصد 4 نقاط وليس 3.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad