Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

mercredi 27 février 2019

كلاسيكو العالم: هل يمكن للآية أن تنقلب ويصبح الموسم ملكيا؟

ماذا لو أننا رجعنا بالزمن إلى نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، وسألنا أحد جماهير ريال مدريد، ما هى توقعلتكم لموسم النادي الملكي، الإجابة ستكون موسم صفري بدون بطولات.

كان وضع ريال مدريد بداية الموسم سيئا للغاية حتى قبل انطلاق الموسم، رحيل زيدان وبعدها رحيل رونالدو جعل عشاق النادي الملكي يتوقعون موسما كارثيا على الفريق وهكذا كان في بداياته.

وكان قرار تعيين لوبيتيجي خطأ كبيرا من إدارة ريال مدريد، وتأثيره جاء بنتائج كارثية وانعدام ثقة وانهيار للفريق، ثم إقالة للمدرب الإسباني، ومن وقتها جماهير الميرنجي تريد نهاية الموسم بدون تفاصيله.

هذا المساء أصبح الأمر مختلفا مع الأرجنتيني سانتياجو سولاري، هناك بعد التخبط نعم، هزيمة جيرونا الأخيرة كانت ضربة قاسية وبدون أدنى مبرر بعد سلسلة من النتائج الأخيرة ولكن الامل أصبح يراود الجميع في مدريد أن هذا الموسم لن يخرج صفري بدون بطولات.

تغير الأداء، الشخصية عادت، حتى الأدوار الإقصائية المفضلة لديهم في دوري أبطال أوروبا بدأت، وظهر التفاؤل بريمونتادا يمكن أن تصبح تاريخية ويتحدث عنها الأعداء قبل الأنصار.

واليوم ريال مدريد لديه فرصة حقيقية ببلوغ أول مباراة نهائية في الموسم، بعد تحقيقه نتيجة إجابية في مباراة الذهاب أمام برشلونة بعد إحرازه هدف في الكامب نو وانتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وهى الحقيقة التي يغفل عنها الجميع أن الريال هو من حقق نتيجة إجابية وليس العكس.

المفهوم جدا هو وضع برشلونة الذي لديه أفضلية للفوز بالمباراة بل بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، يمتلكون لاعب يمكنه تغيير كل شيء لصالح النادي الكتالوني، اللاعب الأفضل برأيي في كل العصور، الأرجنتيني ليونيل ميسي.

إلا أنه لا يوجد شسء إسمه مستحيل في كرة القدم ريال مدريد قادر ولديه أفضلية بالنتيجة من مباراة الذهاب التي شارك فيها ميسي لمدة 30 دقيقة فقط، ريال مدريد يمكنه اليوم قلب الآية وتغيير مجرى موسمه.

النادي الملكي ريال مدريد يمكنه خطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائي في بطولة كأس ملك إسبانيا من أمام منافسه الأكبر أو الأفضل حاليا، وانتظار الفائز غدا من فالنسيا وريال بيتيس في نصف النهائي الآخر.

على أٍش الواقع وعلى الورق الفائز من الكلاسيكو هو الأقرب لتحقيق اللقب مع كامل الاحترام لفالنسيا وريال بيتيس ولكن مباراة ريال مدريد وبرشلونة هى النهائي الحقيقي.

النادي الملكي يمكنه الذهاب اليوم للنهائي والفوز باللقب واستعادة بطولة كأس الملك الغائبة منذ 5 مواسم، وتحويل مجرى الموسم ولكن هناك الكثير ليحدث بعدها.

جدير بالذكر أنه بعد 3 أيام من اليوم وعقب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، ريال مدريد يستقبل برشلونة من جديد ضمن منافسات الليجا، الدوري الإسباني الذي يتصدره برشلونة بفارق 9 نقاط عن النادي الملكي و7 نقاط عن أتلتيكو مدريد، الفارق منذ أسبوعين كان قد وصل بين ريال مدريد وبرشلونة إلى 6 نقاط فقط بفضل ثورة في نتائج الملكي، وأصبح الجميع ينتظر مباراة الكلاسيكو بفارغ الصبر، ولكن ريال مدريد صدم الجميع وسقط أمام جيرونا على ملعب سانتياجو بيرنابيو واستغل برشلونة الموقف ووسع الفارق إلى 9 نقاط.

نادي الميرنجي قادر يوم السبت على إعادة فارق النقاط مع برشلونة إلى 6 ويمكننا أن نقول أنه سيصبح 4 مع أتلتيكو مدريد ويتغير شكل الليجا من سيطرة ميسي إلى منافسة ثلاثية على اللقب.

ولا يجب أن ننسى أيضا أن ريال مدريد يمتلك فرصه في دوري أبطال أوروبا، بطولته المفضلة التي حققها 13 مرة أكثر من أى ناد أوروبي أخر، منها أخر 3 مواسم متتالية تحت لواء معجزة زين الدين زيدان.

هل تنقلب الآية على برشلونة؟

انهيار ريال مدريد في البداية وسوء مستوى العديد من الأندية الأوروبية أمثال بايرن ميونخ وابتعاد أتلتيكو مدريد، أعطى الفرصة لجماهير برشلونة أن تحلم بثلاثية تاريخية من جديد.

ميسي الآمل، البطل دائما الذي يستند عليه جماهير النادي الكتالوني لتحقيق أحلامهم، عندما يكون مستوى في. مستواه الرغبة تزداد والكل يقول هل من منافس قادر على إيقاف برشلونة ميسي؟ ولكن اليوم يمكن لحلم الثلاثية وبعدها السداسية أن يتبخر بمجرد سقوط برشلونة في سانتياجو بيرنابيو لن يتمكن من جمع شمل جميع البطولات على حسب رغبة جماهيره.

أيضا مباراة كلاسيكو الليجا، فرصة لبرشلونة لإنهاء كل شيء لصالحه، أو أمل للجارين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد بجعل المنافسة ثلاثية على لقب الدوري.

البلاوجرانا برشلونة أيضا بعد أسبوعين ينتظر مباراة الإياب بالدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، على ملعبه كامب نو ضد ليون الفرنسي، بعد انتهاء لقاء الذهاب بنتيجة مقلقة بالتعادل السلبي، فهل تنقلب الآية ويتحول الموسم من مجد كتالوني إلى ريمونتادا ملكية تاريخية؟

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad