Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

mercredi 6 mars 2019

إهانة منطقية وفلورنتينو بيريز قضى على إرث زين الدين زيدان زيدان

وأخيرا ودع فريق نادي ريال مدريد الإسباني بطولته المفضلة، دوري أبطال أوروبا من الباب الضيق إثر الخروج من الدور ثمن النهائي على يد أياكس أمستردام الهولندي بعد الخسارة في معقله وبين أنصاره بنتيجة هدف واحد مقابل 4.

لا يوجد مجال للشك أنه سقوط مدوٍ وخسارة مستحقة للميرينجي بعد سلسلة من الأخطاء الكارثية من جميع عناصر منظومة كرة القدم في النادي الملكي، بدءً من الرئيس فلورنتينو بيريز ووصولاً إلى لاعبي الفريق.

وعليه، قبل أن نشرع في تحليل أسباب هذه الهزيمة الكارثية للوس بلانكوس، لا يمكننا إلا أن نغدق الثناء على النادي الهولندي ولاعبيه الأبطال، الذين لم تصبهم خيبة الأمل بعد خسارة مباراة الذهاب رغم تقديم مباراة كبيرة في يوهان كرويف أرينا، حيث قدم حكيم زياش وزملاؤه مباراة عودة أكثر من رائعة وأكلوا الأخضر واليابس في العاصمة الإسبانية ليمر أياكس إلى الدور ربع النهائي لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما.

النادي الهولندي العريق أياكس أمستردام استفاد من القرار الحكيم الذي اتخذته إدارة النادي بعدم التفريط في الثنائي المطلوب من قبل كل أندية أوروبا الكبرى تقريبا، ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونج، خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية، ليساعد هذا الثنائي فريقه على تحقيق إنجاز تاريخي والإطاحة بحامل اللقب في آخر 3 أعوام.

لنتحدث الآن عن أسباب سقوط ريال مدريد وضياع الموسم في أسبوع واحد على النحو التالي:
1-    فترة صيفية كارثية عاشها ريال مدريد على مستوى الصفقات.... قرار غير مفهوم بالمرة باستقدام الحارس البلجيكي تيبو كورتوا من تشيلسي ليحل محل كيلور نافاس، الذي تألق ودافع عن مرمى الفريق الملكي ببسالة على مدار السنوات القليلة الأخيرة .
2-    قدرة زين الدين زيدان على الحفاظ على لقب دوري الأبطال لعامين متتاليين، لم تكن تعني أن ريال مدريد قادر على المواصلة على هذا النهج دون أي تدعيمات قوية في أي من المراكز الثلاثة، ومع خروج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وزيدان دفعة واحدة الصيف الماضي، كان لابد من تدعيم مضاعف حتى لا ينهار الفريق، فليس معقولا أن يرحل اللاعب الذي يضمن لك 40 هدفا على الأقل في الموسم الواحد لتعول على لاعب يضمن لك 40 فرصة ضائعة في الموسم.
3-    موسم صفري لريال مدريد، هذا أمر مؤسف، ولكن ما هو مؤسف أكثر أن بيريز بدد إرث زيدان بعدما أعاد لريال مدريد هيبته وكبريائه في أوروبا، ها هو الفريق يسقط في ملعبه أمام منافس شاب بطريقة مهينة، وربما يحتاج الريال لسنوات حتى يستعيد المكانة التي كان عليها مع زيدان.
4-    المدير الفني الأرجنتيني سانتياجو سولاري يتحمل جزءً من المسؤولية بالتأكيد. الاستمرار في الاعتماد على ثلاثي الوسط: كاسيميرو، كروس ومودريتش، بعد المباراة الكارثية أمام برشلونة في كلاسيكو الدوري شيء غير مفهوم بالمرة !. كان لابد من الدفع بداني سيبايوس على حساب مودريتش أو كروس منذ بداية اللقاء لمزيد من التوازن، كما أن غياب مارسيلو عن مباراة بهذا الحجم في غياب القائد راموس كان خطأ جسيماً من جانب صاحب الـ 42 عاما، فوجوده في الملعب مهم جدا نفسيا قبل أن نقول فنيا، فهو لاعب مقاتل ويملك جينات ريال مدريد.
5-    سانتياغو سولاري كان بإمكانه الاستفادة من إصابتي فينيسيوس وفاسكيز لتغيير طريقة اللعب والدفع بلاعب رابع في وسط الملعب لانتزاع المباراة من أياكس، الذي تسيد الشوط الأول بالطول وبالعرض.
6-    لا أحد يعرف ما إذا كان سيرجيو راموس قد تحصل على الورقة الصفراء في مباراة الذهاب عمدا أم بطلب من سولاري أو حتى مباركة منه، ففي هذه الحالة، سيكون سولاري مسؤولا مسؤولية مباشرة عن هذه الواقعة والتي فيها قلة احترام للمنافس وهو شيء غير مقبول في مسابقة بحجم التشامبيونزليج، أما إن كان هذا قرار راموس نفسه، فهو يجب أن يحاسب حسابا عسيرا لأنه ترك فريقه في الحاضر ليفكر في المستقبل وهو أمر غير مقبول من لاعب بخبرة راموس.
 7- ورغم كل ما سبق لا يعفي اللاعبين من المسؤولية، فكلهم كانوا أشباحا اليوم، ولم يظهر أي من لاعبي الفريق الأبيض برُبع مستواه.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad